ابن أبي حاتم الرازي

581

كتاب العلل

1654 - وسألتُ أَبِي ( 1 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبَيدة بْن الأَسْوَد ( 2 ) ، عَن القاسم بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ( 3 ) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، لمَّا نَزَلَتْ : { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ } ( 4 ) . . . بِطُولِهِ ( 5 ) ؟ قَالَ أَبِي : أَبُو هِشَامٍ هُوَ الكَلْبِي ( 6 ) ، وَكَانَ كنيتَه : « أَبُو النَّضْر » ، وَكَانَ لَهُ ابنٌ يُقَالُ لَهُ : هشامُ بنُ الكَلْبي ؛ صاحبُ نَحْوٍ وعربيةٍ ، فكَنَّاهُ بِهِ . 1655 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُمَرو بن أبي ( 7 ) قَيْس ، عن

--> ( 1 ) نقل هذا النص الخطيب في " الموضح " ( 2 / 357 ) . ( 2 ) روايته أخرجها الخطيب في " الموضح " ( 2 / 355 - 357 ) . ( 3 ) هو : مولى أم هانئ ، واسمه : باذام ، وقيل : باذان . ( 4 ) الآية ( 65 ) من سورة الأنعام ، وفي ( ك ) زيادة : « { أَوْ مِنْ تَحْتِ } » . ( 5 ) وفي هذا الحديث : « لما نزلَتْ هذه الآية : [ الأنعَام : 65 ] { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } ، توضَّأ رسولُ الله ( ص ) ، ثم صلى ركعتَيْنِ ، ثم دعا الله تعالى أَلاَّ يُهْلِكَ أمتَهُ بعذاب مِنْ فوقهم ، ولا مِنْ تحتِ أرجلِهِمْ ، ولا يَلْبسهم شيعًا ، ولا يُذِيقَ بعضهم بأسَ بعضٍ ، فجاءه جبريلُ فقال : يا محمَّد ، إنَّ الله قد أجارَ أمتَكَ أن يُهْلِكهم بعذابٍ مِنْ فوقهم ، أو مِنْ تحتِ أرجلهم ، ولكنَّه يَلْبِسُهُمْ شيعًا ، ويُذِيقُ بعضَهُمْ بأسَ بعض ، فعاد رسول الله ( ص ) فصلى ، ثمَّ دعا الله ألا يَلْبِسهم شيعًا ، ولا يُذِيقَ بعضهم بأسَ بعض . . . » إلى آخر الحديث . ( 6 ) يعني : محمد بن السائب . ( 7 ) قوله : « أبي » ليس في ( ف ) ، وفي ( ك ) : « ابن أبي قبيس » . وهو : الرازي الأزرق .